مشروع توسيع أخذ البصمة أكثر جدلا في الولايات المتحدة الامريكية: التحول من إصبعين إلى عشرة أصابع

>>>>, بايومتري>>مشروع توسيع أخذ البصمة أكثر جدلا في الولايات المتحدة الامريكية: التحول من إصبعين إلى عشرة أصابع

ملخص

هذه المعلومة عن إطار برنامج US-VISIT تشمل التغييرات في سياسة البيانات البيومترية التي جمعها من الزوار الدوليين أثناء زيارتهم إلى الولايات المتحدة الامريكية. وتتم عمليات جمع البيانات البيومترية في معابر الحدودية للولايات المتحدة وفي سفاراتهم الموجودة في جميع انحاء العالم. وتكشف هذه المقالة أسباب النظرية والعملية على التحول من عملية المسح الضوئي لإصبعين من أصابع الزوار الى مسح بصمة الأصابع العشرة والفوائد الحيوية التي قدمتها للأمن الداخلي الامريكي وإلى وزارة الدفاع الأمريكي. وبالإضافة إلى ذلك تكون التركيز في هذه المقالة على التغييرات الحاصلة في سياسة US-VISIT وفوائدها و بفضل أخذ بصمة الأصابع العشرة تكون الأمن في أعلى مستوياتها.

ما هو US-VISIT ؟

US-VISIT هو نظام قائم على الحاسوب تقوم بإنشاء قاعدة بيانات عن طريق جمع البيانات البيومترية التي تخص الأشخاص الذين ليسوا من مواطني الولايات المتحدة. وسيتم حفظ بصمات الأصابع للأشخاص الذين يقدمون بطلب الحصول على تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة عن طريق السفارات أو عبر المنافذ الحدودية. وتحسين مدة أعطاء القرار في عمليات التعرف والمصادقة على الاشخاص من قبل موظفي دائرة الهجرة للويالات المتحدة العاملين في كلٌّ من السفارات والمعابر الحدودية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن المعلومات البيومترية للزوار يخزن بصمات اصابعهم في قاعدة البيانات.

Information Note

ما الذي تغير في US-VISIT ؟

Information Note

منذ عام 2004، في نظام US-VISIT  تجمع بصمة الأصبعين للزوار عند وصولهم إلى المنافذ الحدودية للولايات المتحدة أو عند التقديم للحصول على تأشيرة الدخول. البرنامج أعطى  نتائج أيجابية للغاية في إبقاء المجرمين ومنتهكي الحدود خارج حدود الولايات المتحدة. وبين عام 2004 – 2008 تم منع ما يقارب 2000 زائر غير مؤهل للدخول إلى اراضي الولايات المتحدة. وتم التعرف والتشخيص لهولاء الزوار فقط عن طريق أستخدام البيانات البيومتري.

في يناير 2008، قسم الأمن الداخلي قام  بأخذ بصمة الأصابع العشرة أثناء أعطاء التاشيرة  في المعابر الحدودية، وفي السفارات والقنصليات. وتحولت إلى مستوى عالٍ في جمع البيانات البيومترية.

النقاط المثيرة للجدل

وفي هذه السياسة ظهرت خلافات خصوصا في موضعين: صرف الموارد والوقت. فإن إلزامية التحول من ماسحات المسح الضوئي لبصمة الأصبعين إلى عشرة اصابع اعتبرتها معظم الأطراف نفقات غير ضرورية للصرف. وبالإضافة إلى ذلك، كانت هناك حاجة ضرورية على ايضاح عملية أخذ ثمانية بصمات إضافية وفوائدها للأمن الوطني. وإلى جانب ذلك كان هناك مخاوف حول موضع الوقت، وتم تقييم الفترة الزمنية اللازمة لجمع البيانات البيومترية، وفي النتيجة من الواضح سيكون هناك حاجة الى وقت أكثر مما كانت علية في عملية مسح بصمة الإصبعين. ولكن؛ يوجد هنا مفاضلة عادلة. وللتحقق من نتائج في الفقرة السابقة  في السفارات والمعابر الحدودية يصرفون دقيقتين إضافية من الوقت ولكن في الحقيقية  يتم تطوير وتعزيز الأمن الوطني.

الأسباب وراء السياسة الجديدة

ردا لجميع وجهات النظر؛ توجد سببين في ما يخص هذا التغيير الدراماتيكي والتحول من أصبعين إلى عشرة أصابع.

1- بيانات كثيرة، دقة عالية

عندما يتعلق الأمر بالتعرف والتحقق من ملائمة دخول الزائر أو عدم دخولها إلى الولايات المتحدة، فإنها في الخطوة الأولى تكون الننظر إلى قاعدة بيانات US-VISIT البيومترية المحتوية على 90 مليون قيد للأشخاص. وعندما يكون عملية البحث  لبصمة الأصبعين من بين هكذا من البيانات كبيرة الحجم  تسبب على عملية التطابق الخاطئ  أوعدم التعرف على الشخص المطلوب. ولتوضيح أكثر، البحث عن بصمة الأصبعين في قاعدة البيانات من بين 90 مليون من المحتمل تجلب نتائج خاطئ وبالفعل تم تثبيت هذه النتائج من قبل وزارة الدفاع الامريكي بإنها تجلب نتائج خاطئ. ( المتطابقة الخاطئ للمجرمين الذين لديهم منع من الدخول إلى الولايات المتحدة). وهذه الأخطاء قد يكون مقبولا لحد ما. وفي مثل هكذا من الحالات فإن مسؤولون أميركيون يقومون بالتحقق مع الزائرين وياخذونهم إلى قسم ثانية (منطقة التحقيق) من أجل التحقيق معهم ويسالون لهم مجموعة من الأسئلة ويقومون بالتأكد والتحقق من معلوماتهم الديموغرافية والبيومترية مرارا وتكرارا.

Information Note

في المرحلة الثانية يمر الزائر من ضوابط  أمنية إضافية وفي حال عدم ظهور أي شي بحق الزائر يصبح لديها حق الدخول للولايات المتحدة، ولكن لحين مجيء ضباط أمن الحدود إلى (منطقة التحقيق)  يستغرق على الأقل 30 دقيقة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن المسافر منخفضة المخاطر يتعرض إلى تعب وعدم الراحة طول هذه المدة ولكن هذه الحالة تكون غير قابلة للنقاش تماما بسبب الإجراءات الأمنية.  الحصول على المزيد من المصادر (المزيد من بصمات الأصابع) عند البحث عن عشرة أصابع من بين 90 مليون قيد مسجلة في قاعدة البيانات سينخفض بشكل كبير من احتمالتي التطابق الخطأ. وفي هذا الصدد، كلما تكون البيانات أكثر في قاعدة بيانات الولايات المتحدة الأمريكية  تكون نتائج البحث أكثر دقة وسيكون وضع المنطقة الثانية أقل (منطقة التحقيق).

المبدأ: “من القليل يأتي بالكثير” لا ينطبق هذه الفكرة عندما يتعلق الأمر بالأمن الوطني فإن هذه النظرية تكون غير صحيحة.  

2- القضاء على احتمالية عدم المطابقة لبصمات مسرح الجريمة

Information Note

عملية التعرف على هوية أي مجرم تكون عن طريق البصمات المتروكة في مكان مسرح الجريمة. قد يتم التسجيل لبصمات التي تركت في معسكر إرهابي أو في مسرح الجريمة ومن المحتمل تكون مسجلة في قاعدة البيانات. والسوال هنا، هي أنه ليس هناك ضمان أن “الزوار” تركت البصمة في مسرح الجريمة. ولتوضيح هذه النقطة بشكل أفضل، أفترض أن المجرم أو الارهابي ترك بصمة أصبع البنصر في مكان مسرح الجريمة. والمثير للدهشة، للحصول على تأشيرة الدخول للولايات المتحدة لم يتم أخذ بصمتي البنصر.

وفي هذه الحالة لن يكون هناك قيده في القائمة السوداء. في هذا السيناريو، تمت الموافقة على تأشيرة الدخول للمجرم وسوف تكون قادرة على تسجيل الدخول الى الاراضي الولايات المتحدة الامريكية. وهذه الحالة يمكن توسيعه في البلدان الذين يفضلون تخزين عدد معين من بصمات الأصابع لشرائح جوازات السفر، بطاقات الهوية الوطنية وغيرها من وثائق السفر. وهذه العملية، تم ذلك سواءاً لأسباب تكنولوجية، نظامية أو مالية؛ وتقلل من عدم الاخذ بعين الاعتبار احتمالتية التعرف لقيود بصمات الأصابع المأخودة من مسرح الجريمة وبالتالي يؤدي الى تقليل الجرائم التي ترتكب.

المبدأ: قيود بصمات مكان مسرح الجريمة يساعد الوصول إلى مرتكبي الجرائم وينشئ إدلة أكثر قياسا الى الاساليب الآخرى. ولذلك، لا يمكن تجاهل مثل هكذا بيانات.  

الصورة الكبيرة

اعتبارا من اليوم، فإن قرار وزارة الدفاع والأمن الداخلي الأمريكي في زيادة أخذ معلومات البيانات البيومترية، تعتبر واحدة من أفضل القرارات التي أتخذتها لتشديد وتعزيز زيادة أمن للولايات المتحدة. ويوماً بعد يوم، برنامج US-VISIT يمنع محاولات دخول المهاجرين غير الشرعيين والمجرمين إلى البلاد من دون أي متاعب. وإذا نظرنا من منظور أوسع، نلاحظ بانه اخذ بصمة عشرة اصابع ليست مجرد “إجراءات أمنية إضافية” وانما ينبغي للمرء أن لا يتردد في القول بأن تكون سعة قاعدة البيانات الداخلية موسعة من حيث معلومات جوازات السفر، بطاقة الهوية الوطنية، أو وثائق السفر الآخرى. حينئذ تكون عملية مسح بصمة عشرة أصابع مفيدة جداً وتحمي البلد من الهجمات الإرهابية وحماية المعابر الحدودية ويلعب دورا هاما في زيادة منافع المواطنين.

Information Note

المصدر: [Jan 30, 2008]

By |2017-03-18T12:00:18+00:00يونيو 29th, 2016|Categories: Papilon Savunma, بايومتري|0 Comments

Leave A Comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.