لماذا لا تقلق حول خصوصية البيومتري

>>>>, بايومتري>>لماذا لا تقلق حول خصوصية البيومتري

المقدمة

البيومتري هي واحدة من الاتجاهات الأمنية المثيرة للجدل في الوقت الراهن والتي دخلت بشكل دراماتيكي وفعال لحياتنا اليومية؛ من أجهزة آي فون إلى واجهة المستخدم التفاعلي لبصمة الأصابع في اندرويد مارشميلو، ومن مدخل المؤسسات إلى سيطرات الأمنية في الملاعب الرياضية- وإلى جانب كل هذا فإن البيومتري يستخدم في التعرف على الهوية من خلال بصمة الأًصابع وكذلك يستخدم في حياتنا اليومية بشكل فعال وفي جميع القطاعات تقريباً.

ومن ناحية أخرى، يوما بعد يوم كل ما تزداد شعبية التكنولوجيات البيومترية، فإن المخاوف المتعلقة بموضوع خصوصية البيومتري ارتفعت بشكل متوازي أيضاً. واستنادا إلى هذا، فإن بصمة الأصابع كانت “سرية للغاية” ولكن الآن منتشرة في كل الاماكن. وعلى الرغم من أن البيومتري تقدم الحلول الأمنية سهلة وقوية للغاية ، ولكن في هذه النقطة نواجه مشكلة كبيرة بأن الاشخاص لايستطعون ان لم يقلقوا حول هذه المشكلة، وهي؛

” ليس هناك إعادة تغيير ’كلمة المرور‘ الخاصة بي. ماذا لو يحصل عند سرقة بصمة أصبعي ؟”

ومن المهم أن نفهم العملية الأساسية البيومترية، وخاصة في بصمات الأصابع، كيف يتم تسجيلها، تخزينها واستخدامها، وعلى سبيل المثال ما الفروقات ما بين بصمات الاصابع التي يتم أخذها في الجوازات السفر واستخدام البصمة في جهاز آي فون الخاص بك؟ لتمييز عناصر التطبيقات القانونية والممارسات اليومية من بعضها البعض؟ فالنناقش هذه المواضيع معاً.

هل كنتم تعلمون أن ؟… 

قوة القوالب الغير الشائعة

معظم المخاوف المشتركة من أعطاء بصمة الأصابع ينبع من فكرة أن هذه البصمات يمكن أستخدامها في كل الأماكن. نعم، أن الماسحات الضوئية العامة يمكن تخزين بيانات بنسبة كبيرة، ولكن خاصية البيانات- وفي مثالنا هذا تكون بيانات بصمة الأصابع- يوجد فيه اختلافات هامة، وبفضل هذه الأختلافات فإن بيانات بصمة الأصابع من المستحيل أستخدامها في المنصات المتعددة وحتى لو كانت في المجالات العامة.

خلافا للاعتقاد العام، ماسحات بصمة الأصابع “لايمسح” البصمات بينما لا يقوم بتخزين صور بصمات الأصابع الرقمية. بدلا من ذلك يقوم بمسح خصائص خاصة لبصمات الأصابع “التفصيلية” وهذه الخصائص الخاصة يتحويل إلى تمثيلات رياضية تدعى “بالقوالب”. ولكن، الشركات المنتجة الذين يقدمون بفعاليات في مجال القطاع البيومتري لديهم القدرة على أستخدام هذه القوالب لأجل الترميز بأستخدام خوارزميات خاصة. حتى واذا تمكن القراصنة من دخول إلى مستوع بصمات الأصابع لإنفاذ القانون وبعد ذلك يقومون بإدارتها وهنا يأتي الدهشة حتى لو تمكنوا الحصول على البيانات ليس لديهم القادرة على نسخ وإنشاء قوالب معينة لتشيكل بصمات رقمية الفعالة الكاملة. ولتوضيح أكثر؛ القراصنة الذين يأتون رغم كل الصعبات وحصولهم على قوالب معينة لبصمة الأصبع لا تعني أنهم أصبح لديهم القدرة على أستخدام هذه القوالب في منصات مختلفة لأسباب فنية وعملية.

لماذا لا تقلق حول خصوصية البيومتري

شيء آخر هو بصمات الأصابع المأخوذة أثناء تقديم الطلب إلى جواز السفر و الوثائق الرسمية الآخرى، يتكون من رمز ثنائي بما أنها تابعة لتطبيقات الأمن القانوني. ولكن، فإن جهاز آي فون الخاص بك يحتاج إلى التحقق من الصورة الفوتوغرافية من بصمتك ولا يمكنها تمييز تفاصيل الخاصة المستندة إلى القوالب. وفي حالة الاستولاء على رمز PIN المستخدمة في التطبيقات الأمنية الكلاسيكية يمكنهم الوصول إلى حسابات عديدة من البريد الإلكتروني إلى الحساب المصرفي بل وحتى يمكنهم الوصول إلى حساب الانستقرام. وبعبارة آخرى، الحروف والارقام بل وحتى أقوى مجاميعها المستخدمة في آن واحد يمكن أستخدامها في أماكن مختلفة، ولذلك المستخدمين لمثل هكذا أنواع من كملة المرور عادة ما يكون مستهدفون على هجمات الكترونية.

لسنا هناك حتى الآن

عند النظر إلى السنوات العشرة الأخيرة من حياتنا، نرى أن معدل سرعة نمو تطبيقات التكنولوجية انها خارج التوقعات بكثير. ومجالات تطبيقات البيومتري محددة فقط بما كتبناها. وفي سيناريو مستقبلي، إن كان بصمة الأصبع الواحدة كافيا في وسائل النقل العام، شراء الملابس، تشغيل سيارات، طلب الطعام من الإنترنت وما شباة ذلك، لأجل إمكانية فتح حسابات متعددة على الإنترنت بطلب بصمة معنية للشخص للتأكد منه. ولكن فإن البيومتري لديها طريقة فريدة من نوعها لتخزين البيانات واستخدامها في منصات مختلفة، والتي لا يمكن مقارنتها مع كلمات المرور التقليدية. وكما اشرنا اليه في العنوان: لسنا هناك حتى الآن.

الأستنتاج

انعكاس حياتنا اليومية لعديد من المنصات الرقمية، يتطلب إلى طرق حماية عالية أكثر بكثير من كلمة المرور ولذا يستلزم الأمر إلى تطوير تطبيقات أمنية متطورة، وأيضاً يتعلم الآلاف من الناس كل يوم إلى تقوية الحماية من خلال تعرضهم لهجات الإلكترونية “قرصنة” أو الاحتيال. والآن نحن في عصر تكنولوجية متقدمة لا يكفي لأي شخص كملة المرور التقليدي أو حتى سلاسل من الحماية وتبقى الحلقة الأضعف في عصرنا هذا.

0%
وفقا لبحث التي أجراه سيمانتيك، تكشف عن حقيقة مرعبة عن الهواتف الذكية وغيرها من التطبيقات عبر الإنترنت والمخاطر العامة التي نواجهها كل يوم: ما يقرب 50% من الناس الذين يجدون الهواتف الذكية المفقودة في أماكن عشوائية، يحاولون تسجيل الدخول إلى التطبيقات المصرفية عبر الإنترنت !

واليوم، فإن البيومتري يقوم بقيادة التكنولوجيا ويقدم لنا الحلول الأمنية الشاملة في كثير من القطاعات. ولكن، بسبب نقص المعلومات والمفاهيم الخاطئة يمكن أن يعتبر الحلول البيومترية “مشاركتها خطيرة”. والعالم في تزايد مستمر حول أستخدام التكنولوجية الرقمية،على الكل وضع الأحكام المسبقة على جانب ويجب عليهم الحصول على معلومات حول المواضيع التي يترددون بها، خصوصاً في مواضيع التي يحسن، يسهل ويأمن حياتهم، والبيومتري هي بالتأكيد واحدة من هذه المواضيع واليوم التكنولوجيات العالية تقدم للعالم إمكانيات عالية في مجال الأمن الوقائي.

يمكنم الاطلاع على بحوث سيمانتيك بالضغط هنا

Leave A Comment

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.